محيي الدين الدرويش
261
اعراب القرآن الكريم وبيانه
متعلقان بكتب ( الصِّيامُ ) نائب فاعل كتب ( كَما كُتِبَ ) تقدم إعرابها ، والجار والمجرور صفة لمصدر محذوف أو حال كما اختاره سيبويه ( عَلَى الَّذِينَ ) الجار والمجرور متعلقان بكتب ( مِنْ قَبْلِكُمْ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف لا محل له لأنه صلة الموصول وجملة النداء وما تلاها مستأنفة مسوقة لبيان مشروعية الصيام ( لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) جملة الرجاء حالية وجملة تتقون خبر لعل ( أَيَّاماً ) ظرف متعلق بالصيام في الظاهر ولكن فيه فصلا بين المصدر وصلته ، وقد منع النحاة ذلك ، ولهذا نرجح نصبه بفعل محذوف يدل عليه ما قبله والتقدير صوموا أياما ( مَعْدُوداتٍ ) صفة للأيام وعلامة نصبه الكسرة لأنه جمع مؤنث سالم ، والتنوين يفيد القلة تسهيلا على المكلفين ( فَمَنْ ) الفاء الفصيحة ومن اسم شرط جازم مبتدأ ( كانَ ) فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط واسمها ضمير مستتر تقديره هو ( مِنْكُمْ ) جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ( مَرِيضاً ) خبر كان ( أَوْ ) حرف عطف ( عَلى سَفَرٍ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف معطوف على « مريضا » والاستعلاء جميل هنا أي مستعليا على السفر مليا به ، فهو حال أيضا ( فَعِدَّةٌ ) الفاء رابطة لجواب الشرط وعدة مبتدأ خبره محذوف أي فعليه عدة ، أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره فالحكم عدة ، والجملة الاسمية المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط ، وفعل الشرط وجوابه خبر من ( مِنْ أَيَّامٍ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لعدة ( أُخَرَ ) صفة لأيام وعلامة جره الفتحة لأنه ممنوع من الصرف ، وسيأتي حكمه في باب الفوائد ( وَعَلَى الَّذِينَ ) الواو عاطفة والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم ( يُطِيقُونَهُ ) فعل مضارع والواو فاعل والهاء مفعول به والجملة لا محل لها لأنها صلة الموصول أي يتكلفونه بجهد ومشقة ( فِدْيَةٌ ) مبتدأ مؤخر ( طَعامُ مِسْكِينٍ ) بدل مطابق من فدية ومسكين مضاف اليه ( فَمَنْ )